>

>

شيـــــماء … (ملاك الحب الحزين).. 0قصة قصيرة)

كتبها غاوي مشاكل ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 22:08 م

 

اهداء / اليها .. ملهمتي .. شعاع النور.. الى صمتها الابدي

كنت اتعثر وسط الطرقات والازقة الضيقة فى شوارع مصر العتيقة … والبرد يكاد يخترق عظامي .. وحبات المطر تتسارع لصفع وجنتي .. والبرق يعانق الرعد عناق شقاق…

اتنفس هواءا باردا فيزيد برودة اوصالي .. اتلهف الى طريق بيتي لاهرب من البرد القارص .. وسقيع الحياة … كل الشوارع حزينة … كل الوجه تكاد تتجمع لترسم لوحة

باكية .. تستمد من المطر هطولها !!!

ارتسم الفقر على كل الوجوه .. وعلى كل الاماكن .. وعلى كل الاشياء.. حتى تخال انك تسير في مدينة ربما تدعى (مدينة الفقر) .. اخذت اسلي نفسي ورحلتي الشاقة وسط

البرك الناتجة عن الامطار .. اتحاشاها تارة .. وتغلبني اخرى … سليت نفسي باطلاق العنان لتفكيري…

ترى فيم يفكر مثلي في مثل حالي سوى فى الام الشعب المتقع بالفقر!!

فهذه عجوز انهكها الدهر بتقلباته .. فرسم خريطة العمر الراحل الى الانزواء .. فوق صفحة وجهها المتخم بتضاريس الزمن الاليم .. تغالب الحياة .. تمد يدها للقلة الهاربة من المطر… فتنال حظا من عطاياهم … او يحول المطر البارد بينها وبين اياديهم!!

وهذا شيخ … انهكت عصاه من كثرة انحناءاته على ظهرها الرقيق .. فكادت ان تسقط سقطتها الاخيرة .. يحمل فوق ظهره بعض امتعة متواضعة

ربما جلبها ليقتاتها .. يوما .. شهرا… او ربما بضع خطوات من موضعه .. ويردد في بساطة الفقراء: (يالله .. حسن الختام يارب) …

وهذا شاب في ريعان (الخريف) يسير تائها .. مثقل القلب والاركان … قد ارهقه البحث عن الاتي.. فصارت ملامحه هزيلة .. قد لا تميزها الا بملابسه المختلفة عن ملابس الشيبان … صفحات الاسى ترتسم على وجهه .. وتعلو رأسه بعض رزازات المطر .. فتخال الشيب خط صدغيه ببياضه …

وهذه …. ماذا … ما هذه؟!!

اخذني الدهشة ..  وانزعجت عيناي فتوقف تراقص الافكار في مخيلتي .. ووجدتني في وسط صراعات البرد والمطر اقف مشدوها حائرا ..

ترى  .. من ارى .. وماذا ارى؟!!

ملاك صغير … او هكذا يبدو فى كومة الملابس المرقعة التي تتشح بها … كسرت جمودي وتحركت نحوها .. وحبات المطر تلفحني وكأنها تستحثني على التراجع .. قاومت

حتى اقتربت منها ….

فتاة ربما لم تتجاوز السابعة من ربيعها الذابل .. تقبع خلف كهف الزمن في رقاعات رثة .. يوشحها سوادان .. سواد رداءاتها .. وظلمة الليل المستمد من ظلمة الحال…

ووسط كومة السواد ثمة شىء صغير مستدير .. يشع بياضا ونورا .. اقتربت اكثر فأكثر… فاذا هو وجهها الاغر الاغض… وماء الطفولة يجرى فيه تحت ماء المطر البارد …

اقتربت اكثر لاتحقق … وبلهفة لكشف حالها سألتها : من انتى يا صغيرتي؟

رمقتني بنظرة غير آبهة لما اقول .. وكأنها تهمس في صمت : ماذا يضير هذا الاحمق ؟

كررت سؤال رافعا صوتي قليلا عله لم يصلها في المرة الاول: من انتي ايها الملاك الحزين؟

اشرق وجهها من تحت كومة الاحزان بابتسامة واهنة وكأنها اعجبت بتوصيفي لها ثم قالت  وهي تخفي وجهها :

شيماء..

ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نـــزف الفــقـــــــــــــــد !!

كتبها غاوي مشاكل ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 13:46 م

نــــــزف الفـقــــــــــــد

ان اقسى شىء فى حياة المرء ان يقرر قرارا .. يتحمل تبعاته

وان اشدالقرارات قسوة هى ان تقرر الرحيل … الرحيل.. بكل تبعات الرحيل

انه لقرار صعب … ان ترحل عن من تحبهم .. الى من تحبه

فلسفة حمقى … وقرار احمق

لكنه القرار … والخيار الاوحد

خلق الانسان فى كبد

يلتقي هذا … ليفارق هذا … وبين اللقاء والفراق.. يتأرجح القلب على مشنقة المشاعر المتضادة

الم كلها الحياة … فما تضحك ثغرا الا لتبكي عيونا … متناقضات  .. هى الحياة .. مجرد متناقضات

اترى ذنب من؟

من يحب…. امن يغادر الحب؟

احيانا من فرط الم المشاعر نتمنى … او بعض منا .. يتمنى انه لم يكون ذا مشاعر.. او ربما صار حجرا

حتى لا تعذبه جراحات الفراق..

ثاو على صخر اصم وليت لي قلبا .. كهذي الصخرة الصماء..

تماما كما صدح الشاعر العربي

يعيش المرء بين احبته كالزهرة يرتشف من ودادهم .. وينهل من نبعهم الصافي.. عيشا سعيدا

وفجأة .. ينعق غراب البين …. ويؤذن بصوت قبيح … ان حان الفراق… فراق قسري.. او طوعي

لكنه ليس الا ثمة فراق

سنة كونية في بني الانسان .. وبين المتالفين…. لا يستطيع المرء دفعها

وكل اخ مفارقه اخوه … لعمر ابيك الا الفرقدان

حتى الفرقدان … وان اجمعت العرب انهما لا يفترقان ابدا … فلابد يوما ان يفترقا … يوم تمور السماء كالعهن ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خشــــوع الاقبـــال …

كتبها غاوي مشاكل ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 22:23 م

أحبتي فى الله

كل عام أنتم بخير

هلت أنوار شهر فضيل .. رمضان … شهر الانتصارات والبطولات

مر عام … وستمر أعوما … رمضان يأتي .. وأخر يودع .. وتظل الايام تتابع الشهور والسنين .. ويمر العمر.. وينفض سوق الاجل .. يربح من ربح … ويعض الخاسر على نواجزه … يقول ياليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا

هي وقفة مع النفس… استراحة عاصي… يحاسب نفسه … ويعقد النية على الخير الابدي…. وهي استراحة عابد … فى مسجد عبادته .. لا يضع سلاحه .. ولا يوقف ايمانه .. بل يراجع نفسه .. ويحاسبها .. . يحفزها وينهرها… حتى تستقيم دابتها.. ويسهل قيادها

ليس الايمان موسما .. ولا سوقا ينعقد … ثم ينفض… الايمان نهر متدفق .. يجرى فى عروق المؤمن .. لا توقفه حدود الشهور والمواسم .. ولا تعاقب الايام والدهور…. بل هو استمرارية لا منقطعة .. من المنبع والمصب

كثيرا ما نفاجىء بايام الخير .. وقد جاءت فجأة … لنجد انفسنا نستقبل ضيفا على غير رغبة … ليس ذلك من شىء الا قلة وازع … وضعف شجرة الايمان … الم تقرأ قول الله تبارك وتعالى : ومن يعظم شعائر الله فهي من تقوى القلوب… فعندما يزداد ميزان التقوى … يشعر المؤمن بطعم ولذة الشعائر والشرائع

لابد أن نتعامل مع الله كما امر… عبادا محبين   . لا تجارا ولا سماسرة فى ما عند الله

اعبد الله حبا فيه لا حبا في جنته … لا تبالي…. اذا كان مصيرك نار او جنه …. فقط اعبده ربا … خالقا… اعبده موجدك من عدم…. اعبده الها واحدا يستحق العباده … اعبده حبا فيه .. اذ لا يحب لذاته الا الله

انفض يمينك من حب البشر … واغسل يسارك من غدرهم .. والجأ الى من يعطيك فتعصى … ويزيدك .. فتطغى … ثم تلجأ اليه فيغفر لك ما قبل طغيانك… وعصيانك

الله … احق من عبد …. رب الارباب… مجرى السحاب …. خالق الخلق.. وباعث الرسل .. ليكونوا على الناس شهداء

الك اله غيره؟ … الك رازق سواه ….. اهناك ملتجأ الا له …… واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه ….. فلما المعصية؟

ولما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاقتراب من الخطيئة!! (قصة قصيرة)

كتبها غاوي مشاكل ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 09:27 ص

في الصباح الباكر _ كعادته_ جلس يحتسي كوب القهوة الدافىء …

يقلب في الصحف (المتشابهة( قومية ومعارضة) … يعبث بها … فتعبث به الافكار….

يقلب الصفحات تلو الصفحات … لا يجد الا المتشابهات … فقط عناوين لأخبار مكرره …

أخته الكبرى … هناك في المطبخ القريب من مجلسه تحدثه  بينما تجهزلصغارها طعام الافطار…. فيسكتها أحيانا … وتغلبه بثرثرتها أحيانا ….

انفلونزا الخنازير…. هروب صاحب العبارة … مقتل الفنانة واعدام السياسي … هزيمة المنتخب … وصعود المقاولون العرب …

هذا جل ما يتابعه في كومة الصحف ….

تقدمت إليه أخته … وضعت يده على كتفه …. واستجمعت قواها لتفاتحه في الموضوع  (المكرر) :

- ها .. يا باشمهندس … متى سنفرح بك ونراك زوجا وأبا ؟

أجابها وهو يبدي انشغالا بصحفه :

- ربما .. ربما قريبا يا عزيزتي …

أردفت وكأنها وجدت الوقت مناسبا ….

- متى هذا القريب ؟ … عموما لك عندي زوجة … جميلة جدا … وفيها كل ما تتمناه . . و …

قاطعها قائلا :

- أنا لست الان في  طور البحث يا عزيزتي … عندما أفكر سأعرف من هي  السندريلا التي تتحدثين عنها ….

أنا الان ابحث عن مستقبلي ….

أجابته باهتمام :

- حسنا … ومازا عن التعاقد الذي تحدثت عنه قبل أمس

ارتشف رشفة من كوب القهوة  ثم قال:

- ربما سيتحدد سفري الى المكسيك خلال هذا الشهر لأعمل فى إحدى شركات صناعة السيارات ….

مرت الايام …

واقترب موعد رد الشركة التي ستتعاقد معه …

كان سعيدا جدا … فهي فرصة _ في رأيه - ليكون مستقبله بعد أن ضاقت به السبل في مصر ….

وكما يقول : ( الحيتان لم يتركوا لنا شيئا لنأكله ) … لكنه كان شديد الأسى لانه سيترك أخته التى ربته وحيدة … بعد أن توفي زوجها

كان أمر أخته يشغل باله كثيرا …. لكنه كان يعزي نفسه أن الايام ستمر سريعة ويعود اليها وأولادها…

وكان يجد في حكمتها وتشجيعه باعثا على الصبر على فراقها ….

وذات يوم ..

عاد الى البيت مبتهجا …. يحمل في عينيه اللامعتين البشرى ….

طرق الباب ….. استقبلته أخته … ارتمى في حضنها … لقد وافقوا على تعاقدي …. وافقوا… اخيرا وافقوا …. هكذا لهج بدهشة وسرور…

هنأته اخته كثيرا بين دموع الفرح ودموع الحزن على الفراق

وجاء موعد الفراق ……

وأذن غراب البين بفراق  … لا يعلم الى متى وكم …. لكنه ايقن ان الفراق حقيقة واقعية … كتلك الساعة المعلقة على الحائط … تشير الى عقاربها بأن الوقت قد حان للرحيل !!

تقدم الى اخته ……

احتضنته …. ضمها …. قبلها بين عينيها كما كان يقبل أمه قبل خمسة سنوات …..

تساقطت حبات الملح على وجنتيهما …… نظرات ودموع …. ودعوات بلقاء قريب … متى ؟  لا احد سوى الله يعلم….

انطلق الى الباب ……

تابعته …. امسكت بتلابيبه …. شهقت :

- اتتركنا بعد كل هذا ؟ لمن ؟ ولما ؟

تمالك نفسه مستجمعا كل ما تبقى من جلده وصبره :

- الله موجود …. وستمر الايام وأعود اليك يابقايا الطيبين

علا نحيبها … تحاول كتمانها بيد أنه يعييها :

- سيصعب علينا فراقك اخي …. لكن انتبه لنفسك .. واحفظ الله يحفظك …

وهنا …. استجمع صبره …. ثم انطلق ….

مرت الايام …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البــــــــــوراتا ….. (قصة قصيرة)

كتبها غاوي مشاكل ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 14:21 م

http://farm3.static.flickr.com/2095/2068801107_0adf9c630c.jpg

في هذا اليوم … استيقظت مبكرا …. صليت الفجر … ثم عدت الى البيت لأتابع صفحات الإنترنت ..

ورغم أني كنت جائعا لدرجة كبيرة الا اني لم أرغب في تجهيز طعام الإفطار .. كسلا مني .

وفي التاسعة صباحا … ارتديت ملابسي … ومن ثم ذهبت إلى عملي ..

كان شعور ما بشىء ما غامض …. ينتابني ويسري في جنباتي … ترى … ما هو .. حنين أم شوق؟  … أو ربما ضجر من شيء ما … غامض ؟!!

ترى …. تلك المحادثة التي تمت صباحا عبر الماسنجر … أتراها تركت في قلبي فرحة ؟ أم ضجر ؟ أم شىء آخر مجهول ؟!!   ربما كل هذا!

وصلت إلى مكتبي … وبدأت أباشر عملي …..

وفجأة جال في بالي أن أقوم بمغامرة … لا سيما أنى أحب المغاملات …

فكرت في نوع المغامرة …. ماذا أفعل؟

قررت أن اتناول فطوري في مطعم هندي !!!

فكرة جنونية لا سيما أن الاكلات الهندية غريبة جدا … وأحيانا قاسية … لا سيما بقوة البهارات و(الشطة) خصوصا .. حتى أنك تخال وانت تتناول الاطعمة أنها

مجرد شطة فحسب!!

راقت لي الفكرة … فقررت أن اتناول الفطور في مطعم هندي … وذهبت بالفعل الى مطعم يقدم وجبة (البوراتا) .

ومن اسمها …. فهي شىء غريب … عبارة عن خبز بطريقة ما ….. ومعه ادام  … هذا الادام عبارة عن اشياء لا استطيع تحديدها … ربما فول او احمص او شطة واشياء اخرى لا اميزها …. الخلاصة انها وجبة معقدة ومتشابكة … تماما كواقعنا الذي نحياه .. لكنها بنكهة هندية!!

دخلت المطعم الموجود في وسط مدينة العمال فاذا الانظار كلها تتجه نحوي …. هذا يحدق في .. وذاك يخال انني اخطأت وجهتي … وثالث  ترك وجبته ليتطلع الى ما اريده لا سيما ان العرب تقريبا لا يزورون مثل هذه المطاعم ….

تقدم اليا عامل المطعم … وفي الوهلة الاولى  ظن اني هندي الجنسية … فبادرني بكلمات  غير عربية … وتجاوبت معه باللغة الاوردية حيث تعلمت بعضها اثناء دراستي..

وبعد أن طلبت (البوراتا) .. قدمها اليا مندهشا ومحتارا في امري  … لان هذه الوجبة لا يأكلها تقريبا الا الهنود ومن جاورهم …

تناولت هذا الشيء الغريب … وأنا اعاني حرارة (الشطة) التي لا احبذها … فقد احسست بجسدي ينتفخ … وعيوني تترقرق … والعرق يكاد يغرق جبهتي … وسرت في جلدي رغبة قوية في (الهرش) …. وأحسست بأني في معركة كبيرة مع (البوراتا) بين (الشطة ) و (والماء)!!

كان الامر مؤلما ومضحكا … فالجميع ينظر اليا وكأني طفل يتعلم تناول الطعام …. لكنها في النهاية مجرد مغامرة!!

وأخيرا انتهيت من فطوري …. وذهبت مسرعا الى الخارج هروبا (من المعركة) … ودخلت سيارتي بسرعة بالغة ..

أدرت محرك السيارؤة وانطلقت ….

احسست وقتها بخمول تارة … وبطاقة تارة …  ورحت افكر في مغامرتي التي رغم بساطتها فهي مغامرة قاسية …. وتماوجت الافكار… بين (البوراتا) وذاك الشعور الغريب الذي لا استطيع تحديده ولا ادري كنهه وحقيقته …

وقفت في اشارة المرور منتظرا اللون الاخضر …. وعندما اشار اللون ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حريم (المحظورة) …. و (حريم) روزاليوسف !!

كتبها غاوي مشاكل ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 08:56 ص

حريم (المحظورة) ..و(حريم) روزاليوسف!!


كل التقدير والتحايا للشرفاء …..

كل الشكر والدعوات … لأولئك الاخوان المسلمين القابعين خلف سجون (الاحتلال الوطني ) لمصر …

…………  حريم  (المحظورة) و (حريم )روزاليوسف!!………..

في الوقت الذي يدفع الاخوان المسلمون والشرفاء من الأمة … بينما ينعم (الخائنون) بلحس النعمة من تحت اقدام اسيادهم المستبدين …

تخرج علينا الصحف الصفراء التي تستمد قوتها الموهمة من سلطان جائر ….

يخرجون علينا بحملة لا نظير لها وفي سابقة خطيرة لتشويه صورة الاخوان المسلمين والقدح فيهم وفي منهاجهم القويم المعتدل

ولا سيما كتاب (روزا ) الذين عرف عن اكثرهم العمالة لجهاز امن الدولة الجلاد

امثال كرم جبر .. أو الألقي _ كما يسميه د/ جابر قميحة_ نسبة الى انه رئيس مجلس ادارة جريدة لا تبيع الا الف عدد فقط مما يكلف الدولة مبالغا طائلة…

كما تحمل _ وللاسف_ (المصري اليوم)  لواء حملة شعواء تدس الثم في العسل لتشويه صورة الاخوان والتحريض ضدهم من ناحية ومن داخلهم باستغلال حماس الشباب من ناحية اخرى

قبل ايام …

قرأت مقال (الالفي) … في رزاليوسف … وكان تحت عنوان ( حريم المحظورة) ويشير الى الاخوان بذلك الاسم الذي لا اعرف من اين جاء به

فجماعة الاخوان المسلمين جماعة شرعية تمتد جذورها في كل أرجاء المعمورة … يمنة ويسرة ..

هذه الجماعة التي ارتضت _ رغم كل ما تتعرض له من محن _ بالدعوة الى الله بالحسنى في اسلوب معتدل جعل منها مرادا لكل باحث عن الحقيقة .. وهدفا لكل مغرض يريد ان يضرب الاسلام في مقتل.

هي الجماعة التي تمتد من المتوسط شمالا في مصر الى حدود السودان السمراء جنوبا

هي الجماعة التى جهزت الكتائب الى فلسطين عام ثمانية وأربعين حيث خان الخائنون

هي الجماعة التي تضحي ولا تزال … هي الجماعة التي شهد لها الاعداء قبل الاصدقاء …

وهي الجماعة التي تقدم خدماتها للمجتمع بلا مقابل .. بل لن اكون مبالغا لو قلت انها الجماعة الوحيدة الحقيقية التي تقدم للوطن بلا مقابل   قياسا بما يمارس ضدها من تعسف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طـــــــــــــز فـيــــــــــه !!

كتبها غاوي مشاكل ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 07:23 ص

هذه تجربة شعرية عامية لأول مرة … هي جنونية جدا … جاءت فجأة

 

 

إهــداء /

إلى من تجبر وطغى … وظن انه لن يذوق كأس الموت…

….. طـــــ ـــــز فيه …..

 

طز فيكم وفي نظامكم  .. ظز فيه

طز فى الطبال بتاعكم .. ..

طز في الجلاد بتاعكم …

طز فى (الحداد) بتاعكم

وفي حديده طز فيه ..

طز في الاسطى الصغير ..

واللى مش عايز يغير …

طز في اللى فاكر انه لسه نونو

أو صغير

وفي كبيركم وفي صغيركم

طز فيه

طز فى اللى  باع بلاده .. طز فى اللى خان ولاده

طز فى اللي كل ساعة يبيع قراط

طز في فاهم ان الدنيا تمشى باستعباط

طز في حزب الوسايط

وطز في الكوسة كمان

طز في اللى خلى أرضه

لقمه سايغة لأمركان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللابتوب . . القنبلة الموقوتة !!

كتبها غاوي مشاكل ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 04:33 ص

اللابتوب . . القنبلة الموقوتة !!
 
لابتوب يسبب الحريق في أحد المنازل

يروي صاحب القصة بأن أحد أبناءه

وضع اللابتوب على مخده وتركه موصول بالكهرباء

طوال اليوم ليشحن ..

وتفاجأ صاحب المنزل في اليوم الثاني بأدخنة من الملحق

ليسرع لفتح الباب ويرى الكارثة

7

انتبهوا .. من وضع الابتوب على الأماكن القابلة للاشتعال

…….
ما الحـــــل؟
 
الحل بسيط جدا
يجب مراعاة ألا يوضع اللابتوب على سطح مستوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمرو أديب وثقافة (المزز ) الرديئة..

كتبها غاوي مشاكل ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 02:06 ص

عمرو أديب الاعلامي التافه يحاول تشويه سمعة منتخب مصر

ويتحدث بلهجة قذرة جدا ويخيل لمن يسمعه أنه وطني أكثر من الزعيم

وهكذا اذناب النظام وأبواقه الذين يردحون في كل موطن

يحاول القميء تشويه اللاعبين والصاق التهم بهم وباعراضهم

وفي نهاية الامر يلصق الامر (باللي بيصلوا)

واعتقد ان اي حر في مصر يؤكد أن شباب منتخب مصر شرفاء

وأنهم من افضل المنتخبات التي انجبتها مصر ويكفي ان بهم

محمد ابو تريكة الذي لا يختلف عليه اثنان

الا اثنان اغبياء مأجورين

وأنا إذ أؤؤكد انني احترم هؤلاء الشباب لا من منطلق رياضي فلست متابعا جيدا

بل من منطلق اخلاقي

وان هذه الامور تتعلق باعراض الناس ولا يجب الخوض بها في الاعلام

دون دليل ثبوتي

ورغم ان هذا الاعلامي (المأجور) اعتذر منذ قليل الا اني

احببت ان انقل تفاهاته هنا ورد كيده في نحره من قبل هؤلاء الشباب

والجدير بالذكر أن وزير الصناعة والتجارة تحدث اليه في اليوم التالى لهذه الحلقة

ووبخه كثيرا رغم ان (المأجور) اعتذر

لكن ليس الاعتذار كافيا … فلو كان في بلد مسلم يحترم القوانين لجلد حدا بحد القذف

والى الشباب المصري الاصيل  في منتخب مصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقاعــــــــــة صـــــــــــابــون !!

كتبها غاوي مشاكل ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 20:28 م

فقــاعـــــة صابـــون

 

فقاعــــــــة صــــــــــابون!!

الوقت في الصباح الباكر

الشمس منتشية باحتضان الارض ، تعلو … رويدا رويدا … تملأ الكون دفئا ونورا وحرارة تسعد الكون … فتزهو الفراشات في الحقول

وتبتسم الورود في الأزهار …  وتخضر الأرض بعد أن كانت يبابا هشيما تذروه الرياح ..

فتبسم الأرض عن ابتسامة مشعة تسري في جنبات الدنيا … روحا وريحانا .. فيغدو ( آدم ) منتشيا بزهو وفخر وود .. وتسري في جسده المنهك روح الحياة

ويتجدد في وجندتيه ماء الشباب ..

فيغدو نشيطا محبا للحياة ..

الوقت منتصف النهار

يكاد يطير من زهوه .. ( آدم ) ذاك الكهل العائد للحياة بعد رحيل ..

يحمل الرسالة في جنبات الأرض  … تعلوه الشمس … تمده بالقوة … تمده بالحياة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



الحقوق محفوظة
التالي